شبكة محاسبة النفس الاسلامية

ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) 920465607
شبكة محاسبة النفس الاسلامية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شبكة محاسبة النفس الاسلامية



 
الرئيسيةمحمود الريدىالتسجيلدخول



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 فاتحي مواضيع
فتاة مسلمة
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_rcapثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_voting_barثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_lcap 
محمود الريدى
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_rcapثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_voting_barثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_lcap 
الحامدة لنعم الله
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_rcapثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_voting_barثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_lcap 
رنا حسن
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_rcapثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_voting_barثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_lcap 
mlk_mlkm
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_rcapثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_voting_barثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_lcap 
aicha
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_rcapثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_voting_barثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_lcap 
nada mahmuod
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_rcapثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_voting_barثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_lcap 
عبد الله
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_rcapثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_voting_barثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_lcap 
nada mahmod
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_rcapثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_voting_barثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_lcap 
heshamabdo
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_rcapثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_voting_barثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) I_vote_lcap 
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
كتاب روعة لتعليم مبادئ الانجليزية ... تحفة وحجمة صغير
طرائف مصرية ...متجدد بأمر الله
الترتيب الزمنى للانبياء واعمارهم
هداية الرحمن فى تجويد القرآن
كنوز من الحسنات
الإصلاح بين الناس وجمع القلوب
سلسة السيرة النبوية كاملة منذ ميلاد الرسول حتى وفاتة
نرحب بالدكتورة / خلود بيننا
حــياة القلــوب
في حكم الخمار لمن تغطي بجلبابها الوجه والصدر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 26 بتاريخ الخميس سبتمبر 20, 2012 6:01 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 206 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو warichamp فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2774 مساهمة في هذا المنتدى في 1053 موضوع
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط محاسبة النفس الاسلامية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة محاسبة النفس الاسلامية على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
تصويت

 

 ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله طه
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
عبدالله طه

الدولة : ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) 3dflag10
عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 03/10/2011
العمر : 56

ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) Empty
مُساهمةموضوع: ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2)   ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) Emptyالسبت أكتوبر 29, 2011 9:28 am

16- أن يعلن الدعوة للمصلحة ، ويسر بها للمصلحة:

فعلي الداعية أن يعلن الدعوة للمصلحة، يعلن بها حيث يكون الإعلان طيباً كالمحاضرة العامة، والموعظة العامة في قرية أو بلدة أو في مدينة، ولكنه إذا أتي ينصح شخصاً بعينه فعليه أن يسر الدعوة، فيأخذه علي حده، ويتلطف له في العبارة ، وينصحه بينه وبينه، قال الشافعي ـ رحمه الله:
تغمدني بنصحــك في انفـــــــراد
وجنبني النصيحة في الجماعة
فـــإن النصــــــح بين الناس نوع
من التوبيخ لا أرضي استماعه
فإن خــــالفتني وعصيت قولـــــي
فلا تجزع إذا لم تعط طاعـــه
* فيقصد أنه إذا خالفتني ونصحت الإنسان أما الناس فلا تجزع فسوف يجابهك هذا، وينتقم لنفسه، وقد تأخذه العزة بالإثم ، وكم شكي لي بعض الشباب ـ حفظهم الله ـ أن بعض الناس قد جابهم في مجتمع من الناس أو انتقدهم فأصابهم من ذلك تذمر وانقباض واشمئزاز! وهذا ليس من المصلحة في شيء .

17- الإلمام بالقضايا المعاصرة والثقافة الواردة:

علي الداعية أن يكون ملماً ومطلعاً علي الأطروحات المعاصرة والقضايا الحالية، ويتعرف علي الأفكار الواردة، فيقرأ الكتابات الواردة، وليس بصحيح ما قاله بعض الناس حتى من الفضلاء بعدم قراءة كتب الثقافات الواردة! فإن هذا ليس بصحيح ، فلو لم نقرأ هذه الكتب ونطلع علي هذه الثقافات ما عرفنا كيف نعيش؟ وأين نعيش ؟ ولما عرفنا كيف نتعامل مع هؤلاء الناس؟!
بل أري أن علي الدعاة أن يقرءوا الصحف والمجلات، لكن بحيطة وحذر، حتى لا يصل قليلو الثقافة إلي بعض المجلات الخليعة فتفسد عليهم قلوبهم، لكن إن أرادوا أن يطلعوا فليطلعوا بانفراد وتأمل، ليعرفوا أهدافهم ويعالجوا ذلك.
عرفت الشر لا للشــر لكــن لتلافيــه
ومن لا يعرف الشر جدير أن يقع فيه
وقال عمر ـ رضي الله عنه وأرضاه ـ : (( إنما تنقض عري الإسلام عروة عروة من أناس ولدوا في الإسلام ما عرفوا الجاهلية )).
فالذي لا يعرف الجاهلية لا يعرف الإسلام!
فحق علي الدعاة أن يطلعوا علي هذه الثقافات ـ ما قلت ـ ومن يجد كتاباً فيه شبهة أو فيه نظر فليعرضه علي من هم أعلي منه حتى يكون علي بصيرة ، ونخرج بحل إما بتنبيه أو بنصيحة عامة.

18- مخاطبة الناس علي قدر عقولهم:

علي الداعية أن يكون حاذقاً ، يخاطب الناس علي قدر عقولهم، فإذا أتي إلي المجتمع القروي تحدث بما يهم أهل القرية من مسائلهم التي يعيشونها ، وإذا أتى إلي طلبة العلم في الجامعة حدثهم علي قدر عقولهم من الثقافة والوعي. وإذا أتي إلي مستوي تعليمي أدني تنزل إليهم في مسائلهم وتباطأ، فإن لكل مسائل.
فمسائل البادية ـ مثلا ـ الشرك أو السحر أو الكهانة أو الإخلال بالصلاة أو نحو ذلك.
ومسائل أهل الجامعة ـ مثلاً ـ : الأفكار الواردة من علمنة وإلحاد وحداثة، وشبهات وشهوات.
ومن مسائل المستوي الأدنى من ذلك : الجليس، بر الوالدين، حقوق الكبار، حفظ القرآن ، .. ونحو ذلك.
فلابد من مخاطبة الناس علي قدر عقولهم ، وعلي قدر مواهبهم، وعلي قدر استعدادهم، انظر إلي المصطفي صلي الله عليه وسلم يخاطب معاذ بن جبل بحطاب لا يخاطب به غيره من الإعراب ، فيخاطبه عن العلم، وعن اثر العلم، وعن حفظ الله، وعن حدود الله، ويخاطب الأعراب عن توحيد وأنه يقودهم إلي جنة عرضها السموات والأرض .. ونحو ذلك.

19- ألا يسقط عيوبه علي الآخرين:

مما ينبغي علي الداعية أن يحذر منه ألا ينتقد الآخرين ليرفع من قدر نفسه.(( وهو أسلوب الإسقاط)) كما يسمى هذا في التربية.. أن تسقط غيرك لتظهر أنت، ويفعله بعض الناس من أهل الظهور وحب الشهرة ـ والعياذ بالله من ذلك ـ وأهل الرياء والسمعة، فإنه إذا ذكر له عالم قال فيه كذا وكذا !! وإذا ذكر له داعية ، قال : ما أرضي مسيرة في الدعوة!! وإذا ذكر له كاتب انتقده، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمه: ـ سقاه الله من سلسبيل الجنة ـ : (( بعض الناس كالذباب لا يقع إلا علي الجرح))
فالذباب يترك البقعة البيضاء في جسمك، فإذا كنت لابساً ثوباً أبيض وكنت متطيباً، لا يقع الذباب عليه! لكن إذا رأي جرحاً في إصبعك وقع عليه!
وتجد أسلوب الإسقاط هذا عند بعض الناس يقول: شكر الله للداعية فلان كذا وكذا ، لكن فيه كذا وكذا !! لا يترك الاستنقاد ولا يترك الانتقاد ، ولا يترك الاستثناء، ولا يترك الاستدراك، حتى يظهر هو كأنه هو الذي لا عيب فيه قط!
وتجد من الأساليب ( المدبلجة) التي دبلجها الشيطان علي بعض الدعاة فإنه يأتي ـ مثلاً ـ ويدعو في قالب النصح للداعي، ويريد أن ينتقصه، فإذا ذكر له داع قال: هداه الله اسأل الله أن يهديه، فتقول له: لماذا؟ يقول: اسأل الله أن يهديه ( وكفي).
فتعرف أن وراء هذه الدعوة شيء ، وأنه يريد بها شيئاً آخر، وهذا دعاء لا يؤجر عليه!
قال ابن المبارك: (( رب مستغفر أذنب في استغفاره، قالوا: كيف؟ قال: يذكر له بعض الصالحين ، فيقول: أستغفر الله، ومعناها أنه ينتقد عليه، فلا يكتب له أجر هذا الاستغفار بل يسجل عليه خطيئة!

20- أن يتمثل القدوة في نفسه:

علي الداعية أن يتمثل القدوة في نفسه، وأن يسدد ويقارب، وأن يعلم أن خطاه، يتضخم! فالخطأ منه كبير! وأن الناس ينظرون إليه.
قد هيــأوك لأمـــــر لو فطنت له
فأربأ بنفسك أن ترعي مع الهمل
فإنه اصبح أمامهم كالمرآة كلما وقعت فيها نقطة سوداء صغيرة كبرت وتضخمت، فليتق الله في هذه الأمة حتى لا يكون سبباً لهلاك كثير من الناس، فإنا رأينا كثيراً من العامة وقعوا في كثير من الخطايا بسبب فتاوى، أو بسبب تصرفات اجتهادية من بعض الفضلاء ربما أوجروا عليها.. أخطئوا خطأ واحداً ، ولكن بسببهم عالم!!
قال بعض الفضلاء: زلة العالم زلة عالم!
فعليه أن يدرس القار قبل أن يتخذه، وعليه أن يدرس الخطوة التي يريد أن يخطوها حتى لا يكون عرضة لتوريط كثير من الناس! وكم جوبه الإنسان بفتاوى من عامة الناس يستدلون بها بعض الفضلاء والأخيار، وهذا خطأ عظيم!

21- التآلف مع الناس:

ينبغي للداعية أن يتآلف مع الناس بالنفع، فيقدم لهم نفعاً، فليست مهمة الداعية فقط أن يلاحقهم بالكلام! أو يلقي عليهم الخطب والمواعظ! لكن يفعل كما فعل رسولنا صلي الله عليه وسلم ، يتآلفهم مرة بالهدية، ومرة بالزيارة ، ولا بأس بالدعوة، فإن رسول الله صلي الله عليه وسلم دعا الناس وآلفهم وأعطاهم وأهدي لهم، بل كان يعطي الواحد منهم مائة ناقة، وكان يأخذ الثياب الجديدة، وكان يعانق الإنسان ويجلسه مكانه، فهذا من التآلف.
وليس هتاك صعوبة لتأليف كثير من الناس، وردهم إلي الله ـ عز وجل ـ مثل تأليف كثير من الشباب العصاة.. إذا رأيت شاباً عاصياً وعلمته، أو وجدت شاباً لا يستطيع الزواج ودفعت له المهر أو شيئاً من المهر، وقلت له أن يصحبك لصلاة الجماعة، وأن يعود إلي الله وأن يتوب.
أن تتآلف إنساناً تراه ـ مثلاً ـ مدمناً للمخدرات بشيء من المال بشرط أن يتركها ويجتنبها وهكذا.

22- أن يكون عند الداعية ولاء وبراء نسبي:

ينبغي علي الداعية أن يكون عنده ولا وبراء نسبي، حب وبغض ، علي حسب طاعة الناس، وعلي حسب معصيتهم، لا تحب حباً مطلقاً لمن فيه طاعة، ولا تبغض بغضاً مطلقاً لمن فيه معصية، لكن تحب الإنسان علي قدر طاعته وحبه لله، وتبغضه علي قدر معصيته ومخالفته لله، فقد يجتمع في الشخص الواحد حب وبغض ، تحبه لأنه يحافظ علي صلاة الجماعة، وتبغضه لأنه يغتاب الناس!
تحب شخصاً آخر لأنه يعفي لحيته ، وتبغضه لأنه يسبل ثوبه، فيجتمع في الشخص الواحد حب وطاعة!

23- أن يكون الداعية اجتماعياً:

علي الداعية أن يشارك الناس أحزانهم، ويحل مشكلاتهم، ويزور مرضاهم،فالانقطاع عن الناس ليس بصحيح، فإن الناس إذا شعروا أنك معهم تشاركهم أحزانهم وأتراحم ، تعيش مشكلاتهم، أحبوك ، ولذلك أقترح علي الدعاة أن يحضروا حفلات الزواج، وقد يعتذر الداعي أحياناً عن عدم حضور حفلات الزواج لما عنده من إرهاق ، فلا يعني ذلك أنه لا يحب المشاركة، لكن يحضر الزواج، فيبارك للعريس ، ويبارك لأهل البيت، ويفرح معهم، ويقدم الخدمات، ويرونه متكلماً في صدر المجلس، يرحب بضيوفهم معهم، فيحبونه كثيراً.
وأقترح أن يقدم الدعاة أطروحات لمن أراد أن يتزوج ويقولون له: نريد أن نساعدك وأن نعينك، فماذا تري وماذا تقترح علينا لنقدم لك ما يساعدك علي ذلك؟ وكذلك إذا سمع بموت ميت، أن يذهب إلي أهله ويواسيهم ويسليهم، ويلقي عليهم الموعظة.
كيف يراك الناس تدعوهم يوم الجمعة، ثم لا يرونك في أفراحهم أو في أحزانهم؟!
وكذلك تساهم في حل مشكلاتهم، فالداعية مصلح، وحينئذٍ يكسب ود الناس، كما فعل النبي صلي الله عليه وسلم فإنه تأخر عن صلاة الظهر مرة كما ورد في البخاري لأنه ذهب إلي بني عمر ابن عوف يحل مشكلاتهم، ويصلح فيما بينهم.
وكان صلي الله عليه وسلم إذا سمع عن مريض، حتى من الإعراب البدو في طرف المدينة، ذهب بأصحابه يزوره!
وهذا من أعظم ما يمكن أن يحبب الداعية في نفوس الناس.

24- مراعاة التدرج في الدعوة:

كذلك فإنه ينبغي علي الداعية أن يتدرج في دعوته، فيبدأ بكبار المسائل قبل صغارها، فلا يقحم المسائل إقحاماً ، فبعض الدعاة يذهبون غلي أماكن في البادية في بعض القرى فيريد أن يصب لهم الإسلام في خطبة جمعة واحدة! وما هكذا تعرض المسائل!
عليك أن تأخذ مسألة واحدة تعرضها عليهم، وتدرسها معهم كمسألة التوحيد ، أو مسألة المحافظة علي الصلوات ، أو مسألة الحجاب ، أما أن تذكر لهم في خطبة واحدة أو في درس واحد مسائل التوحيد، والشرك، والسحر، والحجاب ، والمحافظة علي الصلاة، وحق الجار، فإنهم لا يمكن أن يحفظوا شيئاً.
أوردها سعد وسعد مشتمــــــل
ما هكذا تورد يا سعد الإبل
يرسل الرسول صلي الله عليه وسلم معاذاً إلي اليمن ، يقول له ك (( أو ما تدعوهم شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله ، فإن هم أعطوك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة )).
*هكذا يعرض الداعية، لا تأتي إلي أناس لا يصلون وتطالبهم بتربية اللحى!! فماذا ينفع في الإسلام أن يربي الناس لحاهم، وهم لا يصلون؟!
وكذلك لا تطالبهم بصغار المسائل حتى تخرج أنت وإياهم علي مسائل كبري، تنفقون علي قدر مشترك، وتحاول بأساليب مختلفة.. مرة بالموعظة، ومرة بالخطبة، ومرة بالرسالة، ومرة بالندوة، ومرة بالأمسية،حتى تسلك السبل كافة.
فإن بعض الناس قد يتأثر بخطبة الجمعة ولا يتأثر بالدرس، وبعضهم علي الع-من ذلك، وأحياناً يكتب لهم رسالة، وأحياناً يتصل بهم بالهاتف ، وأحياناً يرسل لهم بعض الدعاة. فأري أن تجديد الأسلوب مطلوب في عصر جددت فيه أساليب الباطل!
والله يخبر عن أهل الباطل أنهم أكثر مالاَ، وأكثر إنفاقاً وأكثر وسائل، قال: ( فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)(لأنفال: الآية36) .
لذلك لا ييأس الإنسان من قلة وسائله، فإن الرسول عليه الصلاة والسلام كانت ثقافات العالم حوله في جزيرة العرب ـ إمبراطورية كسرى وإمبراطورية قيصرـ يملكون كل الإمكانات الضخمة، ومع ذلك كان هو في بيته المبني من الطين وبوسائله البسيطة، ولكن مع الإخلاص والصدق بلغه الله ما تمني، وبلغ الدين مشارق الأرض ومغاربها!

25- أن ينزل الناس منازلهم:

كذلك ينبغي علي الداعية أن ينزل الناس منازلهم، فلا يجعل الناس سواسية، فالعالم له منزلة، والمعلم له منزلة، والقاضي له منزلة، وهكذا ) قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ )(البقرة: الآية60). فليس الناس عنده في منزلة واحدة.
وهذا ليس نوعاً من التفريق أو التمييز العنصرين بل هذا من أدب الإسلام. يختلف لقاء هذا عن ذاك ، وتختلف منزلة هذا عن ذاك ، وبعضهم لا يرضي إلا بصدر المجلس، وبعضهم لو عانقته يكون له عناق مختلف، وبعضهم له عناق آخر!
فإنزال الناس منازلهم من الحكمة التي ينبغي أن يتحلى بها الداعية في تعامله مع الناس، كما فعل النبي صلي الله عليه وسلم حيث كان ينزل الناس منازلهم،كما جاء في صحيح مسلم ورواه مسنداً أبو داود، وهو صحيح من كلام عائشة.

26- أن يحاسب نفسه وأن ينتهل إلي الله:

علي الداعية ـ أيضاً ـ أن يحاسب نفسه محكماً في ذلك قوله ، فيسمع لقوله إذا قال، ويحاسب نفسه علي عمله! هل هو ينفذ ما يقول أم لا ؟ وهل يطبق ما أمر به أم لا ؟ ثم يسأل ربه العون والسداد، وعليه أن يبتهل إلي الله في أول كل كلمة، وأول كل درس، ويسأل الله ـ عز وجل ـ أن يسدده، وأن يفتح عليه، وأن يهديه.
وما يؤثر في ذلك، ما ورد في الحديث (( اللهم بك أصول، وبك أحاول)).
وكان كثير من العلماء إذا أرادوا أن يدرسوا الناس سألوا الله بهذا الدعاء، وبعضهم كان يقول : (( اللهم افتح علي من فتوحاتك )) وبعضهم يقول: (( اللهم لا تكلني غلي نفسي طرفة عين فأهلك)).
فإن الإنسان لو اعتمد علي قدراته وإمكاناته وذاكرته وصوته تقطعت به السبل، فليس لنا معين إلا الله.
فعلي الداعي إذا أراد أن يصعد المنبر يوم الجمعة أن يبتهل إلي الله أن يسدد كلماته وعباراته، وأن يهديه سواء السبيل، وان ينفع بكلامه، وأن يلهمه رشده، فإنه لو شاء الله ـ عز وجل ـ ما استطاع أن يواصل، ولو شاء الله ـ سبحانه وتعالي ـ خانته العبارة، أو أتي بعبارة ربما تورطهن وتورط الناس معه! أو أتى بعبارة خاطئة تخالف الدين! فعليه أن يسأل الله السداد والثبات ، فإن من يسدده الله ـ سبحانه وتعالي ـ فهو المسدد، ومن خذله الله فهو المخذول.

27- أن يكون متميزاً في عبادته:

فيجب أن يكون للداعية نوافل من العبادات ، وأوراد من الأذكار والأدعية، فلا يكون عادياً مثل سائر الناس ؛ بل يكون له تميز خاص، يحافظ علي الدعاء بعد الفجر، والدعاء بعد الغروب، حتى يحفظه الله، ـ سبحانه وتعالي ـ ويكون له وقت إشراق مع نفسه، يحاسب نفسه بدعاء وبكلمات مباركة بعد الفجر، ويكون له ورد يومي بعيداً عن أعين الناس، يقرأ فيه كثيراً من القرآن، ويتدبر أموره، ويكون له مطالعة في تراجم السلف، لأن كثرة الخلطة مع الناس تعمي القلب، وتجعل الإنسان مشوش الذهن ، وقد يقسو قلبه بسبب ذلك، فلابد من العزلة، أو ساعة من الساعات أو بعض الوقت في اليوم والليلة ، يعتزل وحده فلا يجلس مع زائر، ولا يلتقي بأحد، ولا تصل بهاتف، ولا يقرأ إلا فيما ينفعه، ثم يحاسب نفسه علي ذلك.

28- أن يتقلل من الدنيا ويستعد للموت:

علي الداعية أن يتفكر في الارتحال من هذه الدنيا ، ويدرك أنه قريباً سوف يرتحل، وأن الأجل محتوم! سوف يوافيه، فلا يغتر بكثرة الجموع، ولا بكثرة إقبال الناس، فإن الله يقول: )إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً) (مريم:93/94) .
ويعلم أنه سوف يموت وحده! ويحشر وحده! ويقبر وحده! وأن الله سوف يسأله عن كل كلمة قالها، فيتأمل: لماذا يدعو؟ ولماذا يتكلم؟ وبماذا يقول؟ ولماذا ينطق؟ حتى يكون علي بصيرة.
كذلك علي الداعية أن يتقلل من الدنيا تقللاً لا يحرجه، فخير الأمور أوسطها، يسكن كما يسكن أواسط الناس، ويبس كما يلبس أواسط الناس، مع العلم أن هناك حيثيات قد تخفي علي كثير من الناس.

29- أن يكون حسن المظهر:

بعض الناس يري أن علي الداعية أن يلبس لباس الفقراء! أو يلبس لباساً من أوضع اللباس! وهذا ليس بصحيح، فإن الله ـ عز وجل ـ قد احل الطيبات، ورسول الله صلي الله عليه وسلم دعا إلي التجمل بقوله: (( تجملوا كأنكم شامة في عيون الناس)) وقال : (( إن الله جميل يحب الجمال)).
وقد يكون من المطلوب أن يكون الداعية متجملاً، متطيباً، ويكون مجلسه وسيعاً، يستقبل فيه الأخيار البررة، وأن يكون له مركب طيب، فإن هذا لا يعارض سنة الله ـ عز وجل ـ ولا سنة رسوله صلي الله عليه وسلم ، بل عليه كذلك أن يكون له في كل حالة بما يناسبها.
إن الرسول صلي الله عليه وسلم كان يعتني بذلك، في صلاة الاستسقاء خرج في لباس متبذل قديم يظهر الخشية والخشوع والفقر أمام الله ـ عز وجل ـ ولكنه في الأعياد لبس بردة تساوي ألف دينار، حرج بها أمام الناس، أهديت له قيمتها مائة ناقة!
فيجب أن يلبس لكل حالة لبوساً، إما نعيمها، وإما بؤسها .. فإنه من الإجحاف أن يطالب الدعاة أن يعيشوا في بيوت طين في هذا العصر الذي ما تبني فيه البيوت إلا الفلل!! وإنه لمن الإجحاف كذلك أن نطالب الدعاة أن يجلسوا علي الخصف، ويجلس الناس علي الكنب الوثير! أو أن نطالب الداعية أن يلبس لباساً ممزقاً قديماً! أو يكتفي بثوب واحد طول السنة! مع العلم أن الله واسع عليم، وأن الله يحب أن يري اثر نعمته علي عبده.
ولكن علي الداعية ألا يتشاغل بالدنيا تشاغلاً يعنيه عن طريقه، فإنه من الحسرة أن تجد كثيراً من الدعاة، أو بعض المشايخ، أو بعض طلبة العلم غارقاً إلي أذنيه، له من المؤسسات وله من الشركات، وله من الدور، ما يشغله عن الدعوة!
لا نعرض أن يكون لطلبة العلم تجارة، وأن يكون لهم مشاريع في الأرض، وأن يكون لهم دخل، فهذا مطلوب كما فعل عثمان وابن عوف، وغيرهم من الصحابة، لكن أن يستغرق طالب العلم والداعية وقتاً في هذه الأمور.. فتجده دائما في مكاتب العقارات في البيع والشراء، وفي السندات، مع الشيكات، ويترك الأمة للمهلكات! هذا ليس بصحيح، وهذا مخجل ، فإن الله ـ عز وجل ـ استخدمك في أحسن طاعة.
وكذلك يجب أن يهتم الداعية بمظهره الشخصي، وأن تكون حليته إيمانية، وأن يظهر الوقار والسكينة، وأن يلبس لباس أهل الخير، وأهل العلم، فإن لكل قوم لباساً، ويمشي مشية أهل العلم، ويكون مظهره جميلاً، ويعتني بخصال الفطرة، كالسواك وتقليم الأظافر، وإعفاء اللحية، واخذ الشارب، ويتعاهد باقي خصال الفطرة، وان يكون متطيباً، محافظاً علي الغسل، يحافظ علي مظهره.. حتى يمثل الدعوة تمثيلاً طيباً أما الناس.
أن يكون للداعية شخصيته المستقلة:
إن علي الداعية ألا يتقمص شخصية غيره، وألا يذوب ذوباناً في بعض الشخصيات، فتجد بعض الدعاة إذا أحب داعية آخر، أو عالماً آخر قلده في كل شيء حتى في صوته! وحتى في مشيته!وحتى في حركاته! فذاب في شخصية ذاك!
ويروي عن الرسول صلي الله عليه وسلم قوله: (( لا يكن أحدكم إمعة، إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت)).
ولكن إن احسن الناس فأحسن، وإن أساءوا فاجتنب إساءتهم، فذوبان الشخصية ليس مطلوباً للداعية.
فإن عليك أن تستقل بشخصيتك، وتعلم أن الله خلقك نسيجاً وحدك، وان الأرض ما تستطيع ـ بإذن الله عز وجل ـ أن تخرج واحداً مثلك، فأنت من بين الملايين التي خلقها الله منذ آدم إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها وحدك، صوتك لا يشابهك فيه أحد، وملامح جسمك واستعدادك ، وما عندك من مواهب، كل هذه تختلف فيها عن غيرك، وقد كانت العرب تكره أن يتقمص الإنسان شخصية غيره.
قالوا عن الطاوس: إنه أراد أن يقلد الغراب في مشيته فنسى مشيته، وما استطاع أن يقلد مشية الغراب!!
وهذا ينطبق علي القراء .. فإن القارئ يريد أن يقلد قارئاً آخر فيتعب، فلا أحسن صوت ذاك، ولا اسمع صوته المعهود الذي منحه ـ عز وجل ـ إلا إذا كان يستطيع أن ينطق مثل صوت ذاك بدون كلفة، وصوته جميل مثل صوت ذاك، فلا بأس إن شاء الله.
فينبغي أن تكون للداعية شخصيته المستقلة، وقد مدح النبي صلي الله عليه وسلم أصحابه ، كل علي حسب شخصيته ، فأثني علي قوة عمر فقال: (( مثلك يا عمر كمثل نوح وكمثل موسى)) واثني علي أبي بكر في رقته، فقال: (( ومثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم وكمثل عيسي عليهما السلام)) فالقوي يبقي علي قوته لكن فيما ينصر به الدين.
والإسلام بحاجة إلي من هو قوي في رأيه وإرادته، وفي حاجة لمن هو رقيق رجيم، فإن هذا له باب، وهذا له باب، كما تحتاج إلي طاقات الناس، وقد سلف معنا كثيراً أن الرسول صلي الله عليه وسلم نوع اختصاصات الناس وجعلهم علي جبهات بسبب مواهبهم، فسيد القراء أبي بن كعب، وحسان شاعر النبي صلي الله عليه وسلم وزيد بن ثابت أفرض الناس ، وأبو بكر له مهمة الإدارة، وعمر له مهمة القوة والصرامة والحزم، وقس علي ذلك.
30- أن يهتم بأمور النساء:
كذلك علي الداعية أن يهتم بجانب النساء، بعالم النساء، فلا يغفل هذا الجانب في كلامه، ولا في محاضراته، لأنهن نصف المجتمع، وكل ما في هذا الكتيب إنما هو موجه إلي المرأة المسلمة أيضاً.
نسأل الله ـ سبحانه وتعالي ـ أن يرضي عنا، وأن يسدد منا الأقوال والأفعال، وأن يتولانا فيمن تولى، وصلي الله علي محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام علي المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحامدة لنعم الله
وسام الادارة العامة للمنتدى
وسام الادارة العامة للمنتدى
الحامدة لنعم الله

ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) Jb12915568671
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) Star1011
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) 25311
الدولة : ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) 3dflag15
عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2)   ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) Emptyالأحد أكتوبر 30, 2011 6:37 pm



الله يبــــــــــــــــارك فيك و في جهودك
أخي الكريم

ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) Btransparent

و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا ونبينا محمد
و على آله و صحبه أجمعين

_________________



ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) B8e716l6ad6x


ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) 3atr



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
s_p_r88
مشرف
مشرف
s_p_r88

الدولة : ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) 3dflag13
عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 26/10/2011
الموقع : فلسطين /الاراضي الفلسطينية

ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2)   ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2) Emptyالأحد أكتوبر 30, 2011 7:56 pm


جزاك الله خيراً
جعله في ميزان حسناتك
**************
الله يبشرك بما ( يسرك )
ويكف عنك ما ( يضرك )
ويثبت يقينك
ويرزقك حلالا يكفيك
ويبعد عنك كل شئ يؤذيك
ويسترك فوق الارض ويرحمك تحت الارض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثلاثون وقفة في فن الدعوة .. عائض بن عبد الله القرني(2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة محاسبة النفس الاسلامية :: نقل شغل أعضاء النتلوج :: قسم خاص بجميع بمقالات الاعضاء وكتاباتهم في النتلوج-
انتقل الى: