شبكة محاسبة النفس الاسلامية

شعوب متحضرة وأنظمة باطشة 920465607
شبكة محاسبة النفس الاسلامية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شبكة محاسبة النفس الاسلامية



 
الرئيسيةمحمود الريدىالتسجيلدخول



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 فاتحي مواضيع
فتاة مسلمة
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_rcapشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_voting_barشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_lcap 
محمود الريدى
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_rcapشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_voting_barشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_lcap 
الحامدة لنعم الله
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_rcapشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_voting_barشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_lcap 
رنا حسن
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_rcapشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_voting_barشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_lcap 
mlk_mlkm
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_rcapشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_voting_barشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_lcap 
aicha
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_rcapشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_voting_barشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_lcap 
nada mahmuod
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_rcapشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_voting_barشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_lcap 
عبد الله
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_rcapشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_voting_barشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_lcap 
nada mahmod
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_rcapشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_voting_barشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_lcap 
heshamabdo
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_rcapشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_voting_barشعوب متحضرة وأنظمة باطشة I_vote_lcap 
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
كتاب روعة لتعليم مبادئ الانجليزية ... تحفة وحجمة صغير
طرائف مصرية ...متجدد بأمر الله
الترتيب الزمنى للانبياء واعمارهم
هداية الرحمن فى تجويد القرآن
كنوز من الحسنات
الإصلاح بين الناس وجمع القلوب
سلسة السيرة النبوية كاملة منذ ميلاد الرسول حتى وفاتة
نرحب بالدكتورة / خلود بيننا
حــياة القلــوب
في حكم الخمار لمن تغطي بجلبابها الوجه والصدر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 26 بتاريخ الخميس سبتمبر 20, 2012 6:01 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 206 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو warichamp فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2774 مساهمة في هذا المنتدى في 1053 موضوع
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط محاسبة النفس الاسلامية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة محاسبة النفس الاسلامية على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
تصويت

 

 شعوب متحضرة وأنظمة باطشة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mlk_mlkm
مشرف
مشرف
mlk_mlkm

الدولة : شعوب متحضرة وأنظمة باطشة 3dflag15
عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 02/05/2011

شعوب متحضرة وأنظمة باطشة Empty
مُساهمةموضوع: شعوب متحضرة وأنظمة باطشة   شعوب متحضرة وأنظمة باطشة Emptyالأحد نوفمبر 27, 2011 6:45 pm

شعوب متحضرة وأنظمة باطشة
د. خالد الحروب – كامبردج

لن تنسى الشعوب العربية ولا الرأي العام الدولي الذي كان يراقب ميدان التحرير لحظة بلحظة يوم البطشة الكبرى، عندما أطلق النظام المخلوع بلطجية ومرتزقة على الجمال والبغال وبالسيوف والبلطات ضد المتظاهرين العزل وقتلوا منهم من قتل. في مصر كما في تونس كما في ليبيا الآن والبحرين والعراق والمغرب والأردن واليمن وغيرها يخرج مئات الألوف من الناس وشعارهم "سلمية سلمية" في مظهر احتجاج راق ومتمدن بل ومُبهر. عندما تخرج مئات الألوف إلى الشوارع في أي مكان في العالم، سواء النامي أو المتقدم وقد شهدنا ذلك مرات لا تحصى في أوروبا، فإن التدمير والتخريب سرعان ما يتسيدان المشهد، بما يقود إلى خسارة القضية المركزية أمام الرأي العام الأوسع. عندها تتدخل الشرطة لإيقاف التخريب وتطبيق القانون ويتشتت الدعم والإجماع العام حول أهداف المحتجين.
في "عصر الثورات العربية" نرى مشهداً مثيراً قوامه التحضر العميق الذي يقدمه المحتجون مقابل التردي والانحطاط الكبير الذي تقدمه الأنظمة العربية وأجهزتها البوليسية والقمعية. والغريب بل والمقرف في الأمر أن "تكتيكات" الأنظمة العربية القامعة وردات فعلها على الاحتجاجات والثورات لا تني تقدم نسخاً عن بعضها البعض، وقلة من المسؤولين هم من يتعلمون الدرس من نظرائهم الذي أطيح بهم. الرد الأول، إعلامياً وسياسياً، يتمثل في الاستسخاف بمطالب وطموحات الثائرين بكونهم مجموعة من الطائشين أو المغرر بهم، أو عناصر من الحاقدين والمتآمرين، وفي كل الأحوال فإنهم يتحركون وفق "أجندات أجنبية" بما ينزع عنهم صفة الوطنية ويمهد الطريق لقمعهم بلا هوادة. والقمع البوليسي بلا هوادة هو الرد الأول، أمنياً، وهنا لا نرى مع الأسف "فنون" تفريق المظاهرات بالطرق السلمية والتي تتدرب عليها أجهزة الأمن في العالم، بل نرى فنون القمع وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي. بعد فشل الرد الأمني الأول يأتي الرد الثاني المتمثل في الاختفاء الفجائي للشرطة ومؤسسات الأمن بهدف ترك البلاد فريسة للصوص والمجرمين الذين سوف يستغلون الفوضى الناشبة وغياب الشرطة. يكون الهدف من وراء هذه السياسة اللئيمة وغير المسؤولة، بل والمجرمة، دفع البلاد إلى حافة الانهيار الأمني بحيث يخشى الناس والأفراد والعائلات على أمنهم الخاص وحياتهم وممتلكاتهم فيرفعون الصوت عالياً ضد المنتفضين طالبين عودة الأمن والأمور إلى مجاريها. عندما يفشل هذا الرد، وكما حصل في تونس ومصر، يتم اللجوء إلى الرد الأمني الثالث وهو تحويل الشرطة والأجهزة الأمنية إلى عناصر تخريب وقتل و"بلطجة" لترويع المنتفضين والناس بعمومهم ودفعهم دفعاً نحو المطالبة بإنهاء الثورة وعودة الأمن وأجهزته. خلال ممارسة هذا التكتيكات القاتلة والمجرمة رأينا كيف أن المنتفضين أنفسهم والناس العاديين اظهروا حساً عظيماً بالمسؤولية وتسلموا على الفور مسؤولية الأمن العام في مدنهم وشوارعهم. وشكلوا لجاناً شعبية تحمي الممتلكات والبيوت من "بلطجة" الحكومات نفسها وأجهزة قمعها. تحولت هذه الحكومات إلى وحوش كاسرة غاضبة تسنزفها جراح الهزيمة لكن لا تمنعها من توجيه ضربات أخيرة دموية وقاتلة.
عندما لا تحقق هذا التكتيكات أهدافها وتفشل الأجهزة الأمنية والشرطية عندما تتحول إلى عصابات قمع وسرقة بسبب عمق الوعي والإدراك والتضامن المُدهش عند المنتفضين والرأي العام، يتم اللجوء إلى الجيش للتدخل والقمع. وهنا رأينا حتى الآن إحساساً عالياً بالمسؤولية والترفع عن قمع الناس في حالتي تونس ومصر كما شهد الجميع. فقد رفض الجيش أوامر "عليا" صدرت إليه بتوجيه مدافعه نحو صدور الثائرين العزل الذين استمروا على تمسكهم باستراتيجية "سلمية سلمية" كاشفين عن الوجه القبيح للأنظمة القمعية الباطشة، مقابل الوجه المتمدن والراقي للمتظاهرين. لكن موقف الجيش في حالات أخرى ما زال غامضاً ولا نعرف حتى هذه اللحظة إلى أين تسير الأمور وكيف ستكون ردة فعل الجيش في البلدان العربية الأخرى التي تشهد انتفاضات وثورات.
يقود ما سبق إلى رسم المفارقة الكبرى التي ظلت تنبني مداميكها خلال العقود الماضية وكشفتها هذه الثورات ونتائجها وخاصة أسرار النهب الضخم الذي كان يمثل العمود الفقري للنخب والعائلات الحاكمة. تقول هذه المفارقة أن الهم الأساسي للأنظمة الحاكمة ونخبها كان يتمثل في توفير الشروط والظروف التي تتيح وتحمي استمرار النهب والفساد وتحويل المليارات إلى الخارج ولحسابات شخصية. يصبح الوطن والشعب كله بقرة حلوباً هدفها إدرار الملايين على حساب الملايين من الفقراء والمعدمين والمحرومين وعلى مدار عقود طويلة. ولضمان بقاء ملايين الفقراء والمعوزين تحت السيطرة وتفادي ثورتهم يتم تسمين أجهزة الأمن وتحويلها إلى جيوش من الشرطة التي تسهر ليل نهار على ضمان بقاء هؤلاء تحت قبضة الحذاء الأمني، وبقاء بوابات النهب والسرقة مفتوحة وقائمة للنخب الحاكمة. وعلى مدار سنين طويلة أضاعت هذه النخب الفاسدة مئات المليارات التي كان بإمكانها نقل الأوطان إلى مراتب أفضل وأعلى في مستويات التنمية والعدالة الاجتماعية والتقدم العلمي. كما أضاعت فرصاً لا تحصى لإدراج بلدانها في خضم التطورات العالمية الكبرى التي تقع وتوفر مجالات للاستثمار في طاقات الشعوب وخاصة الشبابية منها. وتبين لنا ان تحقيق التنمية وتوفير مساحات لتقدم الطاقات الشبابية الخلاقة والمندفعة والمبدعة كان آخر هموم تلك الأنظمة الحاكمة ونخبها الفاسدة.
التحضر والتمدن الرفيع الذي قدمه شباب العرب في ثوراتهم وانتفاضاتهم وحس المسؤولية العالي الذي قدموه هو التعويض الكبير والذي لا يقدر بثمن عن الخسارات الهائلة التي سببتها للأوطان الأنظمة الباطشة. رأس المال الحقيقي للشعوب العربية وبلدانها التواقة إلى التقدم والانطلاق يكمن في ملايين الشباب الذين يحلمون بأوطان حرة وديمقراطية أساسها المتين هو العدالة الاجتماعية والمساواة على قاعدة المواطنة والفرص المتكافئة.
لا تزال هناك بقية فرصة في البلدان التي لم يلحقها التغيير والانتفاضات كي تهب النخب الحاكمة فيها على الفور نحو إجراء إصلاحات حقيقية وجذرية، ليست تجميلية ولا شكلية، تهدف إلى إعادة بناء السياسة الداخلية لتقوم على مبدأ المشاركة والشفافية وإدماج الشباب بالعمل والقرار، وليس بمحاولة إسكاتهم إما بالأعطيات المالية الفوقية، أو بأي من التكتيكات التي فشلت وسوف تفشل ما لم يحدث التغيير في العمق، وفي العمق فقط.

تاريخ نشر المقال 21 شباط 2011
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعوب متحضرة وأنظمة باطشة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة محاسبة النفس الاسلامية :: نقل شغل أعضاء النتلوج :: قسم خاص بجميع بمقالات الاعضاء وكتاباتهم في النتلوج-
انتقل الى: